رسالة المؤسسة

تعمل مؤسسة صوتنا فلسطين من اجل إيجاد أجماع لحل الصراع و بناء بنية بشرية قادرة على حشد الجماهير نحو اتفاقية شاملة و دائمة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين تفضي إلى إنهاء الاحتلال و حل كافة قضايا الوضع النهائي وفقا لقرارات الشرعية الدولية ...

رسالة المؤسسة بالكامل
 

مشاركات الاعلام الاجتماعي

النشاطات القادمة

مشاهدة المزيد
٣٠ مارس ٢٠١٤

تنفذ دائرة البرامج مبادرة شبابية بمناسبة يوم الارض سيشارك بالمبادرة مجموعة من النشطاء والاهالي، تهدف المبادرة للاحتجاج على سياسة الاستيطان والتوسع التي تنتهجها سلطات الاحتلال وخصوصا في منطقة سلفيت ومحيط ما يسمى مستوطنة ارائيل.

مشاهدة التفاصيل
٢٧ مارس ٢٠١٤

تعقد مؤسسة صوتنا فلسطين لقاء سياسة كافيه في محافظة طوباس بمشاركة طلبة جامعات وسيكون موضوع النقاش "مبادرة السلام العربية"

مشاهدة التفاصيل

ندوة سياسية حول حل الدولتين

بالتعاون مع اتحاد الانشطة الثقافية الاجتماعية في مدينة غزة، نظمت مؤسسة صوتنا فلسطين ندوة لخمسة وعشرين من طلاب الجامعات لمناقشة المفاوضات الجارية بين منظمة التحرير الفلسطينية و دولة إسرائيل.

بدأت الجلسة بتقديم حول المؤسسة ونشاطاتها، برنامج تدريب القيادات الشابة والمبادرات المختلفة التي تقوم بها صوتنا فلسطين لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وتحدث مدير المؤسسة في غزة السيد عز الدين المصري عن المفاوضات الجارية التي ترعاها الولايات المتحدة، ومواقف كل جانب في ما يتعلق بملفات اللاجئين الفلسطينيين والحدود والملف الامني. وناقش المصري مع المشاركين دور المجتمع الدولي بدعم حقنا المشروع من أجل تقرير المصير والاستقلال.

وتحدث المصري أيضاً على الضغوطات الكبيرة التي تتعرض لها إسرائيل لإنهاء الاحتلال ومشروعها الاستيطاني في فلسطين المحتلة. من ناحية أخرى، أوضح المصري أن اليمين المتطرف في إسرائيل هو ضد فكرة إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، وأن هذا اليمين يسعى لضم الضفة الغربية وجعل الفلسطينيين مواطنين من الدرجة الثانية، والحفاظ على الحصار على 1.7 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المحاصر.

٢٨ فبراير ٢٠١٤ شاهد

ندوة سياسية بعنوان “قضايا الأمن والحل النهائي”

أوصى مشاركون بضرورة التفاف الشعب حول القيادة الفلسطينية في معركتنا التي نخوضها من اجل الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وأكدوا على ضرورة توحيد الجهود والاصطفاف حول القيادة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي بإنهاء الانقسام، جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها مؤسسة صوتنا فلسطين برعاية محافظة قلقيلية، عقدت في قاعة الشهيد أبو علي إياد بعنوان " قضايا الأمن والحل النهائي" ألقاها اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية واللواء محمد المصري مدير المركز الفلسطيني الأبحاث والدراسات الاستراتيجية فلسطين، وسامر مخلوف مدير عام مؤسسة صوتنا فلسطين.

وحضر الندوة نائب قائد المنطقة المقدم غالب الصفدي ومدراء الأجهزة الأمنية، ومدراء المؤسسات الرسمية والشعبية، وممثلو القوى والفصائل الوطنية، واطر شبابية ومواطنون من المحافظة.


وخلال الندوة رحب المحافظ بالحضور، مشيرا إلى أن الندوة تناقش الوضع السياسي العام لوضع الجماهير على حقيقة ما يدور من معركة سياسية تديرها القيادة الفلسطينية بتوجيه الرئيس محمود عباس، وقال أن معركتنا ليست سهلة بسبب الضغوطات التي تمارس على الأرض، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية على الأرض والتي تستهدفها على كل الصعد والضغط على القيادة الفلسطينية لإجبارها على التنازل عن الثوابت الفلسطينية.


وقدم المحافظ شرحا مفصلا عن محافظة قلقيلية وتميزها بخاصية توفر المياه فيها والتي هي ركن أساسي من أركان المفاوضات والثوابت الفلسطينية، مؤكدا على عدم التنازل عن أي من هذه الثوابت رغم ما تمارسه إسرائيل واتهامها للقيادة الفلسطينية وخاصة الرئيس بممارسته للإرهاب السياسي، مشيرا إلى حجم الدعم والتأييد المتزايد لقضيتنا وقيادتنا والعزلة المتعاظمة التي تعانيها إسرائيل.

وأضاف أننا نعيش بوضع امني معقد حيث هناك جهات تحاول العبث بالوضع الداخلي الفلسطيني فتوفير الرغبة الإسرائيلية بزعزعة الوضع الفلسطيني وبالتالي خلخلة الموقف الفلسطيني للوصول إلى التنازلات التي تريدها إسرائيل لفك عزلتها الدولية.

من جانبه تحدث اللواء محمد المصري عن الأمن باعتباره حاجة إنسانية يعمل شعبنا للوصول له وقال أن الأمن هو احد أركان قضايا الحل النهائي التي تسعى القيادة الفلسطينية لتثبيته وتدعيمه ، مضيفا أن هنالك ملاحق أمنية للاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي.

وتطرق المصري إلى خارطة الطريق التي كان أول بند فيها هو وقف الاستيطان الذي لم تلتزم إسرائيل به وما زلنا نعاني بسببه، وأضاف انه رغم تنكر إسرائيل للاتفاقيات الموقعة لم يكن أمامنا إلا العودة للمفاوضات بسبب تردي الوضع العربي وانهياره، لكن ضمن شروط واضحة ومحددة أولاها الإفراج عن الأسرى ما قبل أوسلو وبسقف زمني تسعة شهور فقط وضمن مرجعيات محددة، لكن المطالب الإسرائيلية بدأت تزداد والسقف الإسرائيلي بدء يرتفع، حيث تدعي إسرائيل أنها بحاجة للأمن بسبب ما عاناه اليهود في أوروبا ولكن هذا الحق ليس معقولا أن يكون على حساب الحق الفلسطيني.

وقال المصري اعتقد أن الرؤيا الأمريكية هي اقرب للأمن الإسرائيلي، والمهم ماذا تريد نحن ويجب أن تبقى متمسكين وملتفين حول قيادتنا الفلسطينية المتمسكة بالثوابت الفلسطينية مع التأكيد على حقنا في الأمن، داعيا لإنهاء الانقسام وترتيب الوضع الفلسطيني لمواجهة المخططات الإسرائيلية موحدين، واي اتفاق يجب ان يكفل الامن الفلسطيني ويحق لنا الارتباط بعمقنا العربي.

بدوره قدم سامر مخلوف شرحا مفصلا حول طبيعة ما تقوم به مؤسسة صوتنا فلسطين لتسليط الضوء على الواقع الفلسطيني، وتوضيح المواقف الفلسطينية، وإزالة أي لبس حول هذه المواقف، وتعزيز الموقف الفلسطيني وتدعيم ثباته وخلق حالة جماهيرية داعمة للقيادة الفلسطينية في معركتها الشرسة التي نخوضها. وقال بان الامن هو ليس فقط حاجة اسرائيلية، فالفلسطينيون هم أحوج للأمن والضمانات بعدم عودة الاحتلال باي شكل وبسط السيادة الفلسطينية على كافة اراضي الدولة العتيدة.

٢١ فبراير ٢٠١٤ شاهد

المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية: قضايا الأمن والحل النهائي

الحوار الذي غلبه جو من الحماسة ناقش فيه الحضور ولأول مرة منذ تاسيس السلطة الوطنية الفلسطينية موضوع الأمن والحل النهائي بهذا الشكل وعلى هذا المستوى، وأدار الحوار اللواء الدكتور محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، الذي طرح من جانبه عدد من الأسئلة منها هل يمكن ان يكون هناك امن دون سيادة فلسطينية؟ وهل الدولة منزوعة السلاح تحقق الآمن للفلسطينيين؟ وكيف يمكن ان يكون هناك امن فلسطيني في ظل بقاء المستوطنين؟

 

اللواء  توفيق الطيراوي، مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، تحدث عن السيادة الفلسطينية في ظل الاحتلال الاسرائيلي القائم. "لا سيادة فلسطينية في ظل الاحتلال الاسرائيلي"، قال اللواء الطيراوي، وأضاف: "نحن في موقف الضعف، اننا نقول بأن الخيار الوحيد أمامنا هو المفاوضات، ولكن في ظل الانقسام الفلسطيني فان المقاومة الفلسطينية لا تتعدى بعض الناشطين الأجانب وحفنة من الفلسطينيين. يجب على الأحزاب الفلسطينية الاتحاد داخلياً لإعطاء منظمة التحرير القوة والشرعية لبناء استراتيجية وطنية موحدة ومن ثم الدفع باتجاه مقاومة شعبية على الأرض لإنهاء الاحتلال."

 

اللواء جهاد جيوسي، قائد الارتباط العسكري الفلسطيني، تحدث من جانبه عن المطالب الاسرائيلية لتحقيق ما يزعم الاسرائيليون أنه أمن اسرائيل وذلك في المناطق والحدود الشرقية ومنطقة الغور. "كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يضمن للفلسطينيين السيادة في مناطقهم وعدم شروع الاسرائيليين باحتلال جديد في المستقبل؟"، قال اللواء الجيوسي، "كيف يمكن الزام اسرائيل بالاتفاقيات الدولية السابقة وكيف يمكن للفلسطينيين في الخارج الدخول لفلسطين بدون قيود اسرائيلية؟"

 

من جانبه تحدث عضو المجلس التشريعي السيد قيس عبد الكريم عن السيادة الفلسطينية على الأرض في ظل التعنت الاسرائيلي والضغط الأمريكي. "لا يمكن أن تقوم الدولة من غير سيادة. ان الدولة المستقبلية واحتياجاتها هي فقط التي سوف تحدد ان كانت منزوعة السلاح أو لا. ان المطالب الاسرائيلية "ألأمنية" تخدم المصالح الاسرائيلية التوسعية في الضفة الغربية والأغوار. يجب على القيادة الفلسطينية أخد قرار في حال عدم التزام اسرائيل بالاتفاقيات السابقة بإلغاء الالتزام الفلسطيني في ما يخص التنسيق الأمني على الأرض."

 

سامر مخلوف المدير التنفيذي لمؤسسة صوتنا فلسطين اشار قائلا" تقوم المؤسسة في الفترة الحالية بعقد عدد من الأنشطة والمبادرات والحملات الشبابية والتي تهدف إلى الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية وتعزيز موقف المفاوض الفلسطيني. وأضاف مخلوف بأن هذا اللقاء يأتي في إطار خلق نقاش إيجابي حول المفاوضات، والتأكيد على أهمية النقاشات حول مختلف القضايا من أمن، مياه، وحدود....الخ.

 

في نهاية اللقاء شكر اللواء محمد المصري الحضور مؤكداً على أهمية الحوار الفلسطيني الداخلي ودفع عجلة الوحدة الفلسطينية وتفعيل المقاومة الشعبية على الأرض لإنهاء الاحتلال وبناء الدولة.

 

هذا والجدير بالذكر بأن حلقة النقاش تأتي في غضون الحملة التي أطلقتها مؤسسة صوتنا فلسطين في الأشهر الماضية لخلق حوار ايجابي حول المفاوضات وتفعيل عجلة المقاومة الشعبية السلمية لتعزيز موقف المفاوض الفلسطيني. وتستمر هذه الحملة في الأشهر المقبلة من خلال لقاءات تلفزيونية وحملات ومبادرات شبابية في جميع محافظات الوطن.

١٤ فبراير ٢٠١٤ شاهد

لقاء مع رئيس المركز الثقافي البريطاني في القدس

التقى طاقم صوتنا فلسطين مع السيدآلان جيميل، رئيس المركز الثقافي البريطاني في القدس، في مقر مؤسسة صوتنا فلسطين في رام الله للحديث عن نشاطات المؤسسة وعملها مع القيادات الشابة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ورافق السيد جيميل ناشطين سياسيين بريطانيين ومحللين سابقين في محطة BBC البريطانية، هما السيدة كارول وزوجها السيد ريتشارد ستون. والتقى الوفد مع طاقم المؤسسة الذي قدم صورة عن النشاطات التي تقودها صوتنا فلسطين لانهاء الاحتلال والصراع وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

من خلال اللقاء ناقش الطاقم أيضاً برنامج تدريب القيادات الشابة الذي تقوده المؤسسة في جميع محافظات الوطن لخلق جيل ريادي فلسطيني خلاق يكون قيادياً في مجتمعه. وتحدث الطاقم أيضاً عن ورش العمل التي تقوم بها المؤسسة لتكون حلقة الوصل بين القيادة الفلسطينية والمواطن الفلسطيني من خلال خلق حوار فعال وشفاف يناقش جميع المشاكل السياسية والمجتمعية في فلسطين.

هذا وقام الوفد أيضاً بزيارة عدد من ناشطي المؤسسة في بيت لحم وتحدثوا الى السيد ابراهيم مبارك، مدير مؤسسة نبراس  ومتطوع صوتنا فلسطين، عن النشاطات التي تقوم بها المؤسسة في بيت لحم والنشاطات الايجابية الشبابية التي ينظمها المتطوعون للوقوف في وجه السياسات الاسرائيلية من سرقة الأراضي وتدمير حقول المزارعين في بيت لحم والقرى المجاورة.

١٣ فبراير ٢٠١٤ شاهد

صوتنا فلسطين تطلق حملة لدعم المفاوض الفلسطيني والتمسك بالثوابت الوطنية

أطلقت مؤسسة صوتنا فلسطين حملة لدعم المفاوض والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية لإنهاء الإحتلال، وذلك في منطقة الأغوار بحضور المئات من الشباب الفلسطيني الذي جاء من مختلف المحافظات الفلسطينية، حيث رفع الشباب يافطة بطول 1000متر تقريبا كتب عليها شعارات تدعم القيادة الفلسطينية والتمسك بالثواتب الفلسطينية لتأمين الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.

والتقى كل من د. صائب عريقات  كبير المفاوضين الفلسطينيين والمهندس ماجد الفتياني محافظ أريحا والمقدم عاطف نصر والدكتور محمد المصري مدير المركز الفلسطيني للدراسات الاستراتيجية مع الشباب الذين شاركوا في الفعالية. وقال د.عريقات في هذا الحدث بأنه " أود أن أشكر قادة الشباب في صوتنا فلسطين، و الذين يدعمون ليس فقط المفاوضين ، ولكن أيضا دعم الاستقلال ، ودعم إقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمة لها ، ودعم قضية اللاجئين و الإفراج عن الأسرى "

وتهدف الحملة التي ستستمر تسعة أشهر الى تنشيط وتمكينالفلسطينيين لتعزيز موقف المفاوضين من خلال الفعاليات الشعبيةالسلمية. وسوف يتم عقد أنشطة العديد من الأنشطة في مختلف المحافظات، ومن هذه الأنشطة: لقاءات ومناقشات المائدة المستديرة مع صانع القرار الفلسطيني، لقاءات تلفزيونية بحضور الشباب والإعلاميين والقيادات الحزبية والمؤسسات الأهلية ، وإشراك الآلاف من الناس من خلال المبادرات الشبابية، و التكامل مع وسائل الاعلام الاجتماعية بحيث تشمل مواطنين من مختلف أنحاءالضفة الغربية وقطاع غزة. 

ومن الجدير ذكره بأن مؤسسة صوتنا فلسطين ستطلق أولى الحملات الشبابية يوم غد الأحد في مدينة بيت لحم  بعنوان "صحصح " الهادفة الى تشجيع المواطنين لأخذ زمام المبادرة والوقوف خلف القيادة الفلسطينية لدعمها في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني. 

وقال سامر مخلوف المدير التنفيذي لمؤسسة صوتنا فلسطين" إن سياسات الحكومة الإسرائيلية تتطلب وقف جادة من القيادة والشعب، وعلى كل فلسطيني يجب أن يأخذ دورا فعالا، من خلالالمشاركة في أنشطة لدعم المفاوض الفلسطيني و تعزيز موقفهمعلى طاولة المفاوضات، وعلينا أن ننهي الإحتلال من خلال المفاوضات لإقامة دولة فلسطينية، وإلا فإن حلم إقامة الدولة الفلسطينية سيكون في مهب الريح بسبب تزايد الإستيطان بشكل مستمر الذي سيؤدي الى تآكل الدولة الفلسطينية لكي تكون دولة قابلة للحياة"

وأضاف مخلوف" هذه الحملة أطلقتها في منطقة الغور لما لهذه المنطقة من أهمية كشريان أساسي في جسد الدولة الفلسطينية، وأننا نقول بأن من حق الفلسطينيين بأن يكون لهم دولة مثل باقي شعوب العالم، فالدولة يجب أن تكون متماسكة جغرافياً ولها حدود مع الدول المحيطة كباقي الدول"

١٠ فبراير ٢٠١٤ شاهد

مؤسسة صوتنا فلسطين تنفذ مبادرة “دقيقة ” في خمس محافظات

وحول مبادرة "دقيقة"، أوضح عبدالله حمارشة مدير البرامج الشبابية في مؤسسة صوتنا فلسطين "أن هذه المبادرة تهدف إلى خلق حالة من النقاش الإيجابي حول المفاوضات والتركيز على أنها وسيلة وليست غاية، وذلك من خلال اشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير. ومن خلال المبادرة، لمسنا انعدام الثقة في العملية السياسية الحالية بشكل عام وفي الجانب الإسرائيلي بشكل خاص،   فالغالبية العظمى من الأشخاص الذين تحدثنا معهم يعتقدون أن المفاوضات لن تؤدي بنا إلى أي مكان، لذا كان من الهام جدا التوضيح بان الانخراط بانشطة المقاومة الشعبية السلمية والوقوف خلف القيادة يعزز من موقفها على طاولة المفاوضات".

 

ومن ناحيتهم، أجمع متطوعو المؤسسة بعد هذا المبادرة على أهمية التواصل بين القيادة الفلسطينية والشارع الفلسطيني بخصوص المفاوضات وكافة المستجدات السياسية، لأن هذا من شانه زيادة التفاعل الجماهيري وخلق حالة داعمة تضمن التاكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية والتمسك بها. حيث استشعر المتطوعون من خلال المحادثات المختلفة مع المواطنين بأن الكثير ممن قابلوهم يؤمنون بالحاجة إلى حركة سياسية شعبية تعمل على المقاومة الشعبية لتمكين كافة الأطياف الفلسطينية من المشاركة في بناء الدولة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

 

 ومن الجدير ذكره بأنه بأن مؤسسة صوتنا فلسطين تقوم خلال هذه الفترة بالعديد من النشاطات المختلفة التي تدعم المفاوض الفلسطيني للتمسك بالثوابت الفلسطينية وخلق نقاش إيجابي حول المفاوضات، ويتخلل هذه الأنشطة عدد من الندوات السياسية يشارك فيها صناع القرار وعدد من الخبراء والأكاديميين، والتي تهدف لتقليص الفجوة بين القيادة والشارع الفلسطيني.

٠٧ فبراير ٢٠١٤ شاهد

هل تريد المشاركة في الانشطة القادمة؟

إضغط هنا و شاركنا